الخميس، 12 يوليو 2012

مستقبل مهنة النساخة في إطار الإصلاح القضائي.

تحت عنوان مهنة النساخة بين الإبقاء والإلغاء، تفضل الدكتور العلمي الحراق بإلقاء عرض تركيبي خلال ندوة من ندوات الحوار الوطني لأجل الإصلاح الشامل والعميق لمنظومة العدالة، كان ذلك صبيحة يومه الجمعة 06 يوليوز 2012 بقاعة الندوات بمؤسسة آل سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء، وقد تمت تهيئة هذا العرض مسبقا على إثر العرض الذي تقدم به الأستاذ عزيز المردي رئيس الرابطة
الوطنية للنساخ القضائيين وماتوصلت إليه اللجنة العليا للحوار.
وقد تطرق هذا العرض إلى عدة محاور وطرح عدة إشكالات من أجل إيجاد حل لها، حيث سرد بعض المعطيات حول مهنة النساخة من الناحيتين القانونية والواقعية عبر مراحلها التاريخية، وأوضح بإيجاز بعض أوجه تدني مهنة النساخة، ومعانات النساخ والناسخات وكذا بعض أسباب توتر العلاقة بين السادة النساخ والسادة العدول.
وبخصوص الآفاق المستقبلية لمهنة النساخة ووضعية العنصر البشري الممارس لها حاليا، طرح التصورات الممكنة في حالة الإبقاء، وهذا أمر أصبح مستبعدا جدا وغير مقبول من كافة الفاعلين والمتدخلين.
ثم طرح التصورات الممكنة في حالة إلغاء مهنة النساخة بصفة نهائية في أفق تغيير أساليب عمل العدول من خلال تبني نظام معلوماتي وإيجاد حلول مناسبة لوضعية النساخ الممارسين حاليا.
وبالنسبة لمستقبل النساخ الممارسين حاليا فإن العرض أعطى ثلاث تصورات تحت عنوان: بالنسبة إلى العنصر البشري؛ فإنه يمكن التفكير فيما يلي:
«التمييز بين النساخ والناسخات؛ وبين من سنه أقل من 45 سنة، ومن سنه أكبر من 45 سنة، وبين من له مؤهل علمي، وبين من ليس له ذلك:
·   فالذين يقل سنهم عن 45 سنة يتم التفكير في مؤهل علمي، سواء كان شهادة دكتوراه، أو ماستر أو إجازة، أو دبلوم النجاح في السنة الثانية من السلك الثاني، أو الباكالوريا، كل في الإطار الذي تخوله له الشهادة العلمية التي يحملها.
·   كما أنه يمكن التفكير أيضا في إمكانية إدماجهم في خطة العدالة إذا كانوا يتوفرون على الشهادة العلمية التي تخولهم ذلك، أو ينص القانون على شروط ولوج خاصة بهم.
·   وبالنسبة لمن ليس له أي مؤهل علمي يؤهله للانخراط في خطة العدالة أو في سلك الوظيفة العمومية، أو يكون عمره أكبر من 45 سنة، فيمكن التفكير في إيجاد نص خاص لتوظيفهم.
غير أن تصور إدماج النساخ في سلك الوظيفة العمومية قد لايقبل من طرف بعض النساخ المتقدمين في السن، أو الذين ليس لهم أي مؤهل علمي، أو الذين لهم دخل معتبر»
وأثناء المداخلات خلال الورشة الخاصة بمهنة النساخة رحب الأستاذ عبد السلام البوريني الرئيس السابق للهيئة الوطنية للعدول بالنساخ في إطار الإدماج كعدول كما رحب أيضا بالكتاب العموميين الذين يتوفرون على مؤهل علمي، وذلك من أجل وضع حد لهذا التنوع اللامعقول للتوثيق المغربي، ودعا وبإلحاح في مداخلة قيمة له إلى ضرورة وضع مدونة لتوثيق مغربي موحد لافرق فيه بين رجل وامرأة، أوعدل وموثق.
للاطلاع على ملخص بعض العروض إضغط أسفله:

المرجو كتابة تصورك أخي أختي للإصلاح القضائي المرتقب قبل أن تجف الأقلام وترفع الصحف فيفوت الأوان، ساهم بكل ماتراه الصواب لعل فكرتك تكون الأرجح والأصوب.
العربي أبوأيوب
elarbis4@hotmail.com
0671.794.658