الثلاثاء، 23 دجنبر 2014

بيان توضيحي

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي من رئيس الرابطة  الوطنية للنساخ القضائيين بالمغرب
إلى السادة النساخ و الناسخات المنخرطين
حول لقاء 11/12/2014 بالوزارة و ما بعده من تداعيات.
ü   اللقاء جاء استجابة لطلب اللقاء من المكتب التنفيذي إلى الوزارة الوصية تحت رقم7292 بتاريخ 22/10/2014 بمكتب الضبط المركزي، مستوضحا عن موقع المهنة في مسار الاصلاح .
ü   من خلال السياق العام لتصريف مشاريع الاصلاح واللقاء:
          1.الجدولة الزمنية للمهن القضائية والقانونية هو2015
          2.السياق الزمني لعقد اللقاء (على الساعة16:00 قبل نهاية الوقت الاداري بنصف ساعة)
يتبين أن اللقاء عادي وروتيني ، لكن لا يخلو من رسائل مشفرة(لم ينتبه لها  حتى الساعة من يكثر الثرثرة "والعياقة")، و إجمالا فخلاصة اللقاء:
v     التشديد على ضرورة المقاربة التشاركية والتشاورية بإطلاع الرابطة والتداول معها حول الخيارات التي تهم المهنة والمقترحة من قبل الوزارة.
v      البداية الفعلية للتداول في تلك الخيارات 2015 كما هو مقرر سلفا.
v    تشديد رئيس الرابطة على إنصاف كل الفئات العمرية بفتح خيارات متنوعة تستجيب للاختلاف العلمي والعمري و الأقدمية المهنية
ثم  من هذا اللقاء، الذي من خلال سياقاته يتبين للمتتبع البسيط محدودية نتائجه وانتظاراته المتوقعة، خلق منه بعض النساخ من داخل مسؤولياتهم، أو من خارجها جعجعة بلا طحين تخفي في ثناياها نوايا غير مخلصة للواجب الذي من المفروض القيام به اتجاه المصلحة العامة لجميع النساخ والناسخات، ويلعب بعض هذا البعض دور أرنب السباق لإبقائنا في المربع الأول، بعيدا عن استحقاقات المرحلة ومتطلبات التحديات المقبلة. كما يهدف بعض هذا البعض أيضا من خلال ذلك ، التملص الاستباقي من كل التبعات المنتظرة في المنعطف الكبير المقبل. 
المرحلة دقيقة تحتاج منا كثيرا من نكران الذات، وتظافر الجهود، والعمل الدؤوب المثمر، وأن يكون التطابق والتماثل والتشابه بين ما نسر وما نعلن ما نخفي و ما نظهر وقد ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الوجهين. 
وأأكد أن ليس كل من يثرثر كثيرا يحسن الترافع ويكون في مستوى التمثيل، وأن ليس كل من يدعي وصلا بالنضال صادقا في ادعائه، وأن كل من يناضل في الوقت الميت وآخر اللحظة لا شكران لسعيه، وأن اللقلاق أراد يوما أن يقبل ابنه فأعماه.  
وإن تحديد لقاء هيئة ما تحكمه مقاصد وغايات وإمكانات، وليس المزاجية وشهوة الاجتماع التي يريدها البعض متساوقة مع أجندته الخاصة. وإن تأجيل المجلس الوطني كان لنفس الدواعي بإجماع أعضاء المكتب. وأن بعض المكاتب الجهوية لا بد أن تعمل على تجديد نفسها لتكسب الصفة القانونية ويستكمل بالتالي المجلس الوطني تشكيلته، حتى تكون قرارات هيئاتنا ذات مصداقية وقوة الحجية، مما يفوت الفرصة على التملص من المواقف و القرارات المطلوبة والانفلات من التبعات.
   كما لم يرسل البيان في إبانه لأنه تم إفراغ مضمونه بنشره و غيره على الفايسبوك أو بالاتصالات الهاتفية غير المسؤولة قبل عودتي إلى المنزل من اللقاء. والذي لم ينشر انزلاقات البعض في لقاءات مصيرية بمركزة تدخلاتهم حول الذاتية والخصوصية المحلية. 
وما أرسل البيان كذلك ،إلا خشية أن يطاله اهمال اعلاميينا كما طال بلاغ تأجيل المجلس الوطني. وتمهلت كذلك طيلة هذه  المدة لترشح (بفتح التاء وتسكين الراء) بعض النفوس الكليلة بما فيها وتفرغ مدفوناتها لعلها تنعم بالعافية بعد ذلك.
  وأنبه أنني، وباقي أعضاء المكتب، ناسخ يضمن بخط يده ليكسب قوت يومه له ولعياله، وينفق جزءا منه تطوعا للدفاع عن غيره حسب الجهد والامكان، لا أجرة لي من أحد أو تفرغ من جهة، وأخضع لقانون 49:00 وأنضبط للتوقيت الاداري. وليس لي من الوقت والجهد لأجيب على كل رنات الهاتف في كل الأوقات والأحوال. ولكن إذا كانت هناك مدعاة حقيقية سأتحمل وأفعل لأن الأمر سيكون مهما. وما دعتني استئنافية من إحدى الجهات وما استجبت للتواصل والتناظر والتداول وإبداء الرأي.
وأكتفي بهذه التلميحات/ الرسائل  حتى لا نغرق في جزئيات لا طائل من ورائها، ونجانب الأهداف المركزية، ونخالف الموعد مع التاريخ.
 وأدعو أعضاء الرابطة للاستعداد للمرحلة المقبلة باليقظة الواعية، والجدية المطلوبة، والاقتراحات الجادة، والنفس الطويل، والعمل الكثير والكلام القليل." وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا" وسيجزي الله الشاكرين".
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته