الأربعاء، 13 يونيو 2012

زيادة المحروقات زيادة في حرقة الناسخ

ثارت في الآونة الأخيرة ضجة مغربية كبيرة على إثر الزيادة في سعر المحروقات المتداولة بالمغرب ، وأصبح الكل يستغرب ، ويترقب ما ستؤول إليه الأمور في لهفة وفضول.. والكل متخوف من انعكاسات هذه الزيادة الصاروخية على مختلف المجالات والقطاعات ومختلف الشرائح والألوان .
وليس الناسخ بمنأى عن هذه الضجة وعن هذه التخوفات فهو في الأول والأخير ذاك المواطن البسيط الذي طالما يطمح لامتلاك سيارة تعينه على بعد مقر العمل وتغنيه عن الإنتظار الطويل في مواقف الحافلات أو التاكسيات . وهو أيضا ذاك المواطن البسيط (عندما يخلع عنه جبة النساخة) يتعارك مع الكادحين والبسطاء على كيلو الطماطم وعلى كسرة الخبز الأسمر والزيت والسكر
وقنينة الغاز... تثقل كاهله الفواتير الشهرية والديون المتراكمة ومتطلبات الحياة المعيشية اللامتناهية ..
زادت أثمنة المحروقات وستزيد معها حتما أسعار المواد الأساسية وأسعار تذاكر السفر والأوتوبيسات والتاكسيات بحجميها الصغير والكبير - دون زيادة في الأجور - حيث عرفت أجرة الناسخ جمودا لا يواكب الأحداث ولا يواكب الركب في المهن القضائية الأخرى (المحاماة كنموذج : مرسوم الزيادة في أتعاب المحامي رقم 2.10.587 صادر في 16 جمادى الأولى 1432 هـ ق 20 أبريل 2011 بتطبيق القانون رقم 28.08 المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة) . فماذا لو تحقق حلم الناسخ في امتلاك السيارة (وهو حلم مستبعد وأمر صعب وبعيد المنال حاليا) هل سيستطيع تحمل غلاء وقودها السريع النفاذ ؟ أم سيركنها في موقف السيارات ليؤدي عنها ثمن الحراسة بالساعات ؟ وماذا سيكون مصير القفة التي يحملها على كتفه أسبوعيا من السوق الأسبوعي إلى داره بالحي الشعبي مشيا على الأقدام ؟ هل سيخف وزنها وتقل محتوياتها أم سيستبدل عاداته الغذائية بعادات غذائية أخرى أقل وأرخص ثمنا ؟ بل وهل سيتمكن نساخنا العزاب من الزواج وتحمل الأعباء الزوجية..؟؟
ويجعلني الأمر أتساءل بفضول : كيف يتصرف أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للنساخ القضائيين بالمغرب في أمور تنقلاتهم وأسفارهم المستمرة ؟ وكيف يتصرفون في شأن وقود سيارتهم المتهالكة ؟ ومن أين لهم بالمصاريف أمام قلة الشي وضيق الحال ؟ وماذا سيكون مصير القضية التي حملوا على عاتقهم أوزارها ؟ وماذا يفعل السيد رئيس الرابطة أمام مصاريفه الشخصية ، ومصاريفه العائلية والأسرية ، ومصاريفه الجمعوية ؟
الناسخ رضوان الركراك

هناك 3 تعليقات:

عبداللطيف المسعودي يقول...

يقع هذا في الوقت الذي يركب فيه السادة العدول زادهم الله خيرا في السيارات الفخمة اخر موديل ويكنون الفيلات الكبيرة الواسعة التي يستدعي الامر حارس وجارديني
وفي نفس الوقت المتأخر الذي اقتنى فيه تقريبا كل موظفي المحكمة السيارات وصاروا لا ينظرو ن إلى النساخ إلا تلك النضرة الازدرائية النساخ الذيس هو اول من يصل المحلبة عفوا المحكمة وآخر من يخرج فيها كالخادمة التي تأتي من البادية وتعمل في بيت الاسياد باجر زهيد تحمل هم تدبير الامنزل على عاتقها
هكذا نحن المغاربة نحمل الجهة الضعيفة المحكورة اكثر من حملها بينما نترك تلك الاخرى المنتعشة في ريع وخير
إن من علامات الساعة ان يرفع الحياء .وأين الحياء في القانون الذي يوق ل بان يعمل شخص ويتعب من اجل نسخة ثم يعطي الثلثين فيها للعدل ؟ لو كانت الوزارة جادة في مسعاها للاصلاح او السلطة الوصية لحلت اولا مشكل الثلثين (إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) ينتعش العدل في السيارة الفارهة والفيلا الواسعة بينماأنا كنت آتي الى المحكمة على بوشكليط كبائع اللبن يستهزئ بي الجميع جميع من بالمحلبة عفوا المحكمة ثم اعمل على النسخة لاعطي ثلثيها للعدل كي يملأ بها سيارته بالوقود ثم إذا طالبته بثمن التضمين لا يعطينيه إلا على مضض
أسأل الله أن يحرق من ظلمنا في الوزارة وعطل ملفنا المطلبي طيلة هذه السنين بالوقود وأن يشتت شمله واولاد ه وعائلته
إن هذا ضرب من النفاق أن يراني المسؤولون اعاني ثم يطالبونني بالاحصائيات حتى يعطلون مطلب في الحين الذي لا يعاملونني بنفس المعاملة مع الطرف الاخر
كل من يعمل بالمحلبة عفوا المحكمة سويت وضعيتهم بما في ذلك الاعونا والشواش إلا الناسخ الذي لازال حاله على ما هو عليه
بعد الزيارات التي قام بها الوزير استبشرنا خيرا ولا زلنا نستبشر خيرا بالفعل لا نالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب التفاؤل .لكن إلى حد الساعة لا زلنا ننتظر الاصلاح الوطني
من سيطال هذا الاصلاح ؟ المحامون ؟هم في خير حال
الموظفون ؟ سويت وضعيتهم واجرتهم تضاعفت
الاعوان ؟ شأنهم شأن الموظفين
العدول ؟ يعانون من التخمة وامراض الكوليستيرول جراء الرفاهية والعيشة الكريمة
لم يبقى إلا النساخ وحراس السيارات في المحكمة الذين لم ينظر في حالهم
أطالب الرابطة الوطنية للنساخ القضائيين بالعودة الى الاضرابات وإلى الصيغ النضالية فحكومة بنكيران الجميلة بالفعل بدأت بالاصلاح وأول شيء زادت في الحروقات بارك الله فيها على هذا العمل الجبار !إن هذا فعلا عمل من اعمال الأبطال الأسطوريين !
من أين اتت هذه الحكومة بمثل هذه النباهة والذكاء؟!!!!!
أنا فعلا منبهر بهذه العبقرية الفذة !!!!


!!!!!!!!!
واحشموا شويا الله يعطيكم العذاب
من المومنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر

عبداللطيف المسعودي يقول...

من هذا القبيل تلك المادة التي في قانون النساخة
المادة المخربة العبثيةالتي تقول تستخرج النسخ الموجه الى الادارات العمومية واصحاب الاحتياج بالمجان !!!!!
ما هذا النفاق
كأنما الناسخ يمتلك شركة الشمندر حتى يستخرج النسخ بالمجان
هل الناسخ يقبض ميلون سنتيم شهريا وشاط عليه الخير من ثلث النسخة حتى يستخرج النسخة مجان دون تعويض من الدولة ؟ ما هذا الهراء واللخبطة والعبثية ؟
وتبارك الله على الحكومة العبقرية!!!!!!!!!!! حكومة الوقود!!!!!!
هل انتهى العباقرة من الامة حتى نسن القوانين الجزافية هنا وهناك ؟
أين من يريد خدمة الامة ؟
قانون النساخة كله قانون يناقض بعضه البعض الاخر
المادة التي تمنع عن الناسخ ممارسة مهنة اخرى كأنما الناسخ يربح الملايين من النساخة !!!!
ما هذا الهراء
أين سيبقى للناسخ الوقت ليفكر حتى في مصالح عياله جراء هذا الجري المجنون للعدول على وثائقهم ومطاردتهم له في مهنته بالدمغات الوهمية
وأين يبقى للمكتب التنفيدي الوقت للاحصاء الذي هو من مهام الوزارة والسلطة الوصية ....؟؟؟؟؟
السلطة الوصية بفتح السين لم تأبه يوما للنساخ إلا حينما يصرخون فيبردهم بالكلام المعسول صاحب السلَطة الوصية
هم الوزارة هو اخماد صوت النساخ الى أجل غير مسمى
لو نبح كلب بباب الوزارة لاعطوه شربة ماء التي يستكثرونا على النساخ
من المومنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر

ناسخ غيور يقول...

على ذكر استخراج النسخة بالمجان لا افهم شخصيا كيف تم فرض هذا الامر على الناسخ عنوة رغم وضعيته المتردية اصلا معنويا وماديا اكثر من ذوي الحاجة.اذ على الناسخ استخراج نسخ الادارات العمومية مجانا ونسخ الاسلام مجانا وذوي الحاجة مجانا وهلم جرا.بينما صندوق المحكمة لا يسوي بين فقير او غني المهم الاداء (بحال لوطوموت عفوا لوطوروت).كفى من الظلم ياعباد الله يا اصحاب القرار .