الخميس، 5 أبريل 2012

احتجاج

بعد الوعود المتكررة التي بقيت حبرا على ورق وكلاما معسولا يطيب الخواطر فحسب، عاد النساخ والناسخات القضائيون وقد نفذ صبرهم إلى باب وزاة العدل والحريات يطالبون بإصلاح مهنتهم أو إدماجهم في الوظيفة العمومية، من أجل وضع حد لمعانات طال أمدها وتعددت أشكالها، تبتدؤ من حرمانهم حتى من كرسي ومكتب لأداء واجبهم في كثير من المراكز، مرورا بحالتهم المادية ووضعيتهم القانونية وعلاقتهم بالعدول وطريقة التعامل التي يلاقونها من المسؤولين ولاتنتهي مع الوزارة التي اعتادت أن تعد دون أن تفي بشيء.
وتستمر المعاناة ويستمر معها الاحتجاج لكن إلى متى؟ إلى متى يضل حق المواطن تائها بين ردهات المحاكم، ونزوات أشخاص انتهازيين؟ إلى متى ستضل الأم الناسخة التي حضرت ورضيعها في شهره الثالث من مدينة مكناس؟ إلى متى ستضل أمهات أخريات تتركن عيالهن من أجل الصياح أمام وزارة العدل والحريات؟ إلى متى سيضل الأب الناسخ يجري وراء حق تابث لكنه مهضوم؟ إلى متى سيضل إصلاح العدالة بالمغرب شعارات وشعارات؟ إلى متى؟ إلى متى؟ إلى متى؟.....
عن لجنة الإعلام والتواصل
توقيع العربي أبوأيوب