الأربعاء، 4 يوليو 2012

معادلة صعبة !

ألقى رئيس الرابطة الوطنية للنساخ القضائيين بالمغرب السيد عزيز المردي يوم الجمعة 29/06/2012 كلمته داخل قاعة الإجتماعات بوزارة العدل ، أمام اللجنة المكلفة بالحوار الوطني حول إصلاح منضومة العدالة ، تناول فيها الواقع المزري للمهنة وطرح الرهانات والتحديات والآفاق المستقبلية ، ونال بكلمته إستحسان الجميع الذين قدروا وجود كفاءات مثله ضمن صفوف السادة النساخ . هذا وتتم الإستعدادات حاليا على قدم وساق لندوة " تأهيل المهن القضائية " يومي 6-7 يوليوز 2012 المزمع عقدها بقاعة ندوات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء.
ما زال الحراك الإصلاحي في بدايته وإشراك النساخ في مسلسل الحوار في أيامه الأولى كذلك ، ومع ذلك تم تحقيق بعض
الطفرات المهمة على صعيد التعريف بالمهنة وعلى مستوى التحسيس بمشاكلها ، وإنهالت الإتصالات من كل صوب وحدب تستفسر عن مآل الإدماج لأنصار الإدماج ، وفئة أخرى تستفسر عن إصلاح المهنة لمن يطالبون بذلك ، وفئة ثالثة تستفسر أيضا عن ولوج المهن القضائية الأخرى لمن كان يطالب بذلك . فوجد السيد الرئيس نفسه أمام معادلة صعبة مابين الفئة الأولى وهي الأغلبية ، وبين الفئة الثانية والثالثة واللتان تشكلان الأقلية.
وأبت أمانته المهنية وإخلاصه الجمعوي إلا محاولة تطييب وجبر خاطر الجميع ، بأن دفع الملفات الثلاث للوزارة الوصية واللجنة المكلفة بالحوار وكذا اللجان البرلمانية والمالية لتنظر في الأمر بواسع نظرها السديد ، ولم يكتفي السيد الرئيس بما سلف بل رتب أوراقه بتنسيق مع جنود الخفاء من نساخنا الأخيار وثلثة من مكتب رابطتنا العتيد عازمين على المضي قدما في سبيل الذوذ عن القضية بالغالي والنفيس ، إرضاء للجميع وإرضاء لضميرهم الحي ، وبارون بالعهد الذي قطعوه أمام الله عزوجل وأمام السادة النساخ .
 ولا يسعنا نحن النساخ إلا متابعة القضية عن قرب ، حتى آخر المطاف وحتى ينفض الحوار وينفض مسلسل الإصلاح ،  إما بالإدماج  .. أو ولوج مهنة أخرى .. أو الإكتفاء بإصلاح المهنة .
الناسخ رضوان الركراك